هو انا كام واحد ؟؟
مشكلة شخصية تتطورت فكانت اجتماعية .... يمتلكها الكثير منا .... ولا يعرف ماذا يفعل معها ... فيقف عاجزا امام أمواجها التي تتسارع بشدة وتعصف بهدؤ حياته ... ليكون معها مشكلة للأخرين .....
في حياتي مع كثير من الاشخاص وجدهم يعانون منها ..... لذلك اطرحها اليوم بين ايدكم في بريد الحياة .... لكي نرى الى ماذا سنتنهي وننتهي معها .......
المشكلة هي :
...... كام شخصية تسكن بداخل هذا الجسد الذي يراه الناس .....
بمعني اخر ... كام حالة يمكن ان تكون عليها في الساعة الواحدة ..... عندما تفكر في موضوع ..كم رأي يصدر منك تجاه
هل انت ؟؟
الشخصية السعيدة أم الحزينة والكئيبة
الاجتماعية ام المنعزلة والانطوائية
المتواضع ام المتكبر المتعجرف
الكارة والساخط ام الراضي والقنوع
المحب الحنون ام القاسى ومتبلد المشاعر
هل ............................... ام .....................................
ما هي الشخصية النهائية التي تصدر من توليفة هذه الصفات .... هل أنت واحد منهم ... ام اثنين ام ثلاثة ....... أم انت هم جميعا ؟؟؟ ...
كم من شخص يتواجد داخلك ... يتحاور معك كل يوم .... يناقضوك وتناقضهم ... تضمهم اليك وتبعدهم عنك وتحاول قتلهم .
عندما تفكر في شئ وتحاول تقيمه ... كم رأي يصدر من داخلك عنه ... وهل يعبر كل رأي عن شئ مخالف تماما للأراء الاخرى التي تصدر منك ايضا ؟؟!!!
كل هذه الاسئلة اردت منها فقط توضيح انه يكمن بداخلنا العديد من الشخصيات التي تتسم كل منها بالاف الصفات التي تتغير وتتبدل داخلنا كل يوم مع كل موقف نعشيه في حياتنا ...
فيـــومــــــا نحب كل من حولنا ونرى الحياة وردية اللون ويومـــا اخر نكرهها ونلعن كل دقيقة تمر منها ....
ودائما ما نتهم بعدم الثبات وأبسط حاجة بتتقال علينا ... ( دة بغزالة & دة كل يوم بحال ).... يعني مش ثابت على رأي ... ولا على حال ....
أية رايكم بقى في الكلام دة .... هل فعلا عدم الثبوت والتغير وتعدد الشخصيات اللي عايشة معانا يدل على نقص وعيب فينا ... أم العيب في من حولنا ...
انا شايفة انه الاجابة عليهم ممكن تكون بسيطة جدا ....
تتلخص في ان : الدنيا نفسها كل يوم بحال .... يوم برد اوي ويوم حر ...... يوم شمس ويوم غيوم ..... شوية ربيع وشوية خريف وأيام شتا وأيام صيف ...
العالم يتغير والايام تختلف .... فهل نظل نحن على نفس الحال ....
فالآن:
...... دع الاشخاص الكامنين داخلك ينطلقوا ... اطلق لهم العنان ... واعطى لهم الحياة
دعهم يتحاورون ويتناقشون .... سواء اتفقوا او اختلفوا ..هذه ليست القضية ..... القضية في ما ينتجون من حوار ...
وكن انت دائما مع الاقوى وذو الحجة البليغة وذا الرأي الصائب
حاول ان تكون مع الشخصية ذات الصفات الحسنة ..... ولكن لا تقمع الاخرين ... دع لهم الحوار ... وأشملهم بحبك وحنانك ... اسمعهم وخفف عنهم ... واقنعهم بأن الحياة اجمل واهدى ... فلا تكون انت والناس عليهم
بمعني ... اذا جائتك الشخصية التي تشعر دائما بالظلم من الاخرين ... تبكي من ظلم وقعت فيه .. اجعل الشخصية القوية بداخلك تهدأها وتهون عليها ما وقع عليها من الظلم ... .. وهكذا في كل المواقف
حتى : تحاول ان تعالج بنفسك الالام كل شخصية بداخلك .... لكي ترتاح وتكون في النهاية شخصية واحدة ....... تتجه بها الى الاخرين من البشر في العالم حولك .... وتمنح لحياتهم ... الابتسامة والامل والحب والسعادة والخير والعطاء والدفئ والطمأنينة ...
..
ما زال البريد ينتظر نبض الحياة من خلال رسائلكم ومشاركتكم
:23: