رد: مساهمة في بداية نهاية العدو!!
تحية، ليس من عادتي الرد، فالموضوع يطرح عادة من أجل تناوله بالفهم والمشاركة من قبل الأعضاء، وعلينا جميعا أن نناقش الموضوع وفق ثقافتنا ومبادئنا وانتمائنا الاجتماعي والسياسي. ولكني رأيت الرد على العضو sweet angle لأقول كلمة تنبيهية، ملاحظة، ونقطة على السطر.
اننا في المقاطعة نحقق خسارة على العدو والدول المساندة له قدرها: /7*30=36.86 بليون وهذا ليس بالقليل بل هو أفضل ألف مرة من كثير من الطرق الأخرى التي ننتظر فعلها.
ثانيا: أنا لم أطرح المقاطعة كحل بديل للنضال مثلا!! على العكس تماما. كل شكل من أشكال النضال مطلوب منا كل على قدر استطاعته- وليس على قدر مزاجه ومزاج قيادته السياسية المفروضة عليه- ولكن علينا أن لا ننسى المقاطعة. التي هي أصلا يفترض أن لا تخضع للنقاش فهي قضية وطنية دينية مبدئية. فكيف لنا أن نحارب عدوا ولا نستغني عنه؟! بل كيف نحاربه ونحن لا نأكل ولا نشرب الا مما يصنع ومما ينتج!!
ثالثا: لماذا "الطريقه دى ضعيفه والكل هيرجع يشترى" هل وصلنا لا سمح الله الى اعتمادنا على عدونا حتى في رغيف الخبز وكوب الماء؟؟!! لماذا الكل سيعود للشراء؟!!! لا وألف لا ... لو أننا تحررنا من خدعة الاعلام، لعرفنا قيمة أنفسنا وما حققناه بالمقاطعة، ومدى تخوفهم منها! من فينا لا يستطيع مقاطعة زجاجة الكولا المخلوطة بأنزيمات من معدة الخنزير، لتزيد سرعة الهضم في المعدة وبالتالي تقبها والحاجة لها..... تماما كما تفعل شركة ببسي وشركة كوكا. ومن فينا لا يستطيع الاستغناء عن الوجبات السريعة التي تستخدم في صنعها كل أجزاء الدواجن والحيوانات دون أن يلقى بأي منها في الحاويات... فهم يعتمدون معدن الزبون بديلا للحاويات. ومن لا يستطيع مقاطعة سجائرهم؟!! ومن لا يستطيع مقاطعة أجبانهم؟؟!! ان كانت بيوتنا وثلاجات بعضنا قد اعتادتها، فلتكن ثورة منا على ثلاجاتنا من أجل خاطر وطن اغتصبوه ونبي سبّوه!!
والله أننا نستطيع عمل الكثير، قد يصل حد الاستغناء عن كل منتج يأتنا من الخارج! ليجتهد الصانعون وأصحاب رؤوس المال عندنا ويحلوا محلهم. ولكن القيادة السياسية أحيانا تسير عكس التيار فتقول مثلا أنها اكتشفت أنه لا جدوى من الصناعة أو الزراعة المحلية. وهذا شأن الأمة أن تصدقهم أو أن ترفض ذلك حتى ولو بالقوة. فالرسول الكريم هو من حضّنا وبقوة على انتاج ما نحتاج اليه من صناعة وزراعة ودنيا ودين. وكل من يدعون الى عكس ذلك مشكوك بهم وبانتمائاتهم!! وأنا على يقين أننا نقدر على الصبر على مقاطعة أي صنف كان، ان كان لنا عقيدة ومحبة للوطن!
علينا اذا أن نحاول السير، واتخاذ خطوة ما، لا أن نبقى واقفين بانتظار وحدتنا حتى نفعل شيئا!! على العكس تماما، خطواتنا الواثقة على الدرب الصحيح، ربما تكون هي موحدتنا وجامعة شملنا!!
مع الاحترام
النصر لأبناء غزة فلسطين، النصر لفلسطين، النصر لكل قضايا التحرر العربي والعالمي!
د. زهير
توقيعى قريبا ً
www.khotana.com!
|