فالشمس تشع علي العالم نورها ,وهذا الاشعاع يجعل وزنها ينقص نصف مليون طن يوميا!
فاذا اردت ان ينقص وزنك فكن شمسا ,تشع النشاط والحياه والنظام علي كل الذين تعمل معهم, او كل الذين ترتبط بهم.
في عملك: لا يكفي ان توادي عملك, ولكن يجب انا تفعل اكثر من ذلك, ان تعمله بحماس وهمه,وان تكون نموزجا لا في اداء العمل , ولكن في ادائه علي احسن صوره ممكنه , وفي الذهاب الي عملك يجب ان تختار الطريق الذي يجعلك انشط.
اركب الترام او الاتوبيس..ولكن يجب ان تهبط قبل مكان العملك بمحطه او اثنين او ثلاثه وعلي رجليك يجب ان تمشي الي مكتبك.وفي العوده كذالك . ان هذه المسافه الصغيره التي قطعتها مشيا علي قدميك قد انعشت جسدك وعقلك فاذا جلست الي مكتبك فالجلوس راحه تسبق نشاطك.
وفي استطاعتك ان تقول ان هذا الكلام , وهو بالفعل كلام,ولكن سوف تعرف قيمه هدا الكلام عندما يكون الوقت قد مضي,وعندما يصبح اي كلام بلا معني , وتصبح اي نصيحه بلا وزن,اي عندما تتجاوز الاربعين او الخمسين من عمرك وعندما يقول لك الاطباء: يا اخي حرك رجليك. امشي قليلا.الخ ما قلته انا من احظات!
ولا انصحك ان تضع اعصابك في الثلاجه بقصد ان تجعلها تبرد قليلا,لان الثلاجات هده الايام لا تبرد شيا, انها تترك كل شي حتي يحمض فلا توجد قطع غيار .جلد ابواب الثلاجات مثلا غير موجود!
ولكن اضرب واطرح . اي قبل ان تلعن احد او فكره او علاقه او مركزا او مالا:اضر واطرح.اي قل لنفسك ولو لحظه:كم يساوي هذا الغضب؟ كم يساوي هذا الدم الذي سوف احرقه؟وحياتك لاتساوي شيا فسوف تمضي الحياه بك او من غيرك,وربما من غيرك احسن,ويبقي لك الهم والغم والمرض ووجع القلب ومن ضمن اوجاع القلب ان يقول اك الناس:انك تستاهل كل ماجري لك!
ان الشمس تفقد وزنها لانها تبعث الحراره التي تحرق بها دمك ودم غيركفالنعمل جميعا علي ان تحتفظ الشمس بوزنها ,فنحتفظ نحن بعقولنا وقلوبنا ونستمتع بالمعني الذي اخترناه لهذه الحياه,فالحياه لا معني لها ولا حكمه.ولكننا نحن الذين نعطيها المعني او الحكمه!